وَمَا قَبْلَ ذَيْنِكَ ٱلْجَحِيمَيْنِ حَوْلٌ: «بَيْنُ ٱلْتَّسَاؤُلِ» (1) - غياث المرزوق - مدارات ثقافية

احدث المواضيع

الأربعاء، 15 يوليو 2026

وَمَا قَبْلَ ذَيْنِكَ ٱلْجَحِيمَيْنِ حَوْلٌ: «بَيْنُ ٱلْتَّسَاؤُلِ» (1) - غياث المرزوق

/... فَثَمَّ ذَانِكَ ٱلْمُحَارِبَانِ، ثَمَّ ذَانِكَ

/... ٱلْرُّحَامِسَانْ،

وَلَيْسَ ثَمَّ أَقْوَى مِنْهُمَا فِي ٱلْزَّمَانِ:

اَلْأَنَــاةُ وَٱلْأَوَانْ!

تولستوي

(1)


–«بَيْنُ ٱلْتَّسَاؤُلِ»–


/... قَالَتْ لَهُ:

«وَهَا هِيَ الحَرْبُ،

هَـا هِيَ الحَرْبُ،

هَا هِيَ، الآنَ، قَدِ احْتَدَّتْ،

وَقَدْ شَدَّتْ فِي الحُدُودِ مِنْ أُوَارِهَا،

فَمَا الذي يَحُثُّكَ، حَقًّا،

عَلَى الخَوْضِ، خَوْضِ غِمَارِهَا؟».


/... قَالَ لَهَا:

«مَا الذي يَحُثُّنِي، حَقًّا؟

– لَا أَعْلَمُ،

وَهٰذا مَا يُخِيفُنِي، حَقًّا!

فَمَهْمَا قُلْتُ، كَمَا يُقَالُ بِالمِرَارِ،

إِنَّ الرُّوحَ سَوْفَ تَصْعَدُ إِلى السَّمَاءْ،

– أَعْلَمُ، ثُمَّ أَعْلَمُ،

أَنَّ لَا سَمَاءَ، هُنَاكَ، سِوَى الفَضَاءْ!».


***


/... سَـنَةٌ
وَتَسْــــآلٌ
وَأَجْنِحَةٌ تَحُطُّ عَلَى ضِفَافِ

/... ٱلْقَلْبِ
تَبْتَكِرُ النَّخِيلَاْ


***


/... عَيْنَاكِ
آهٍ، لَوْ تَكُونَانِ المَرَايَا
لِأَرَى الفُرَاتَ يَهُزُّ نَرْجِسَةً

/... مُهَجِّسَةً
تُسَمِّيكِ الهَدِيلَاْ


***


/... وَأَرَانِ

أَكْنِزُ خَمْرَكِ الفَوَّاحَ
/... فِي قَبْوٍ
تُسَمِّيهِ البِلادُ عَلَى شَوَارِعَ
لَسْتُ مِنْهَا
أَوْ مَرَاكِبَ لَمْ أُشَاهِدْ

/...
كَيْفَ خَاصَمَتِ الرِّيَاحَ
وَصَاحَبَتْ

/... زَبَدًا ثَقِيلَاْ


***


/... يَالِي

وَوَجْهٍ مِنْ زَبَرْجَدَ،
أَيْطَلَيْ ظَبْيٍ
وَزَنْبَقَةٍ تُقَبِّلُهَا حِبَابُ

/... ٱلْطَّلِّ،
تَكْتُبُهَا النِّصَالُ عَلَى المَبَاسِمِ
/... كِلْمَـةً
وَمَعَرَّةُ النُّعْمَانِ تَرْكَبُ ظِلَّهَا
/... وَٱلْمُسْتَحِيلَاْ


***


/... هَا أَنْتِ

عَـامٌ أَبْيَضٌ

–أَوْ

/... أَخْضَرٌ
يَدْنُو لِكَيْ نَدْنُـو
فَنَكْتُبَهُ قَصِيدَتَنَا

/... ٱلْبَتُولَاْ


***


/... هَا أَنْتِ

عَـامٌ أَبْيَضٌ

–أَوْ

/... أَخْضَرٌ
يَدْنُو لِكَيْ نَدْنُـو
فَنَكْتُبَهُ قَصِيدَتَنَا

/... ٱلْبَتُولَاْ


*** *** ***


دبلن (إيرلندا)،

كانون الثاني (يناير) 1990

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق